الليلة.. الأهلي والدراويش قمة مصرية بنكهة إفريقية&&&(المسائية) تخترق حاجز السرية لمعسكر الزمالك وتنفرد أسرار مهزلة الصدام العنيف بين حسام حسن وعمرو زكي&&& غليان في الزمالك بسبب تصريحات مسئولي الأهلي&&&باراك: المفاوضات المباشرة لن تكون سهلة&&&مقتل ثمانية أشخاص بسبب الخلاف في دارفور&&&الاتحاد الأوروبي يشدد العقوبات علي إيران&&&العشيق والزوجة قتلا الزوج المخدوع رميا بالرصاص داخل غرفة النوم&&&حملات تطهيرية للسلع الفاسدة بالأسواق

أقرأ ايضا

شئون عربية

 

باراك: المفاوضات المباشرة لن تكون سهلة

واشنطن تدرس رسالة لجنة مبادرة السلام العربية

حركة فتح: وحدة الفلسطينيين هي الرد علي محاولات إسرائيل إجهاض عملية السلام

تحقيقات

 

الأزمة تتفاقم ورمضان علي الأبواب

فــوضــي المــرور تــصــيـــب

شوارع العاصمة بالشلل التام

محافظات

حملات تطهيرية للسلع الفاسدة بالأسواق

إعلان حالة الطوارئ بجميع القطاعات الخدمية والمستشفيات بالمدن وقري المنوفية

شوادر لبيع اللحوم المدعمة وتعديل مواعيد المخابز وإعادة توزيع سيارات الإسعاف

الفن

 

رغم مرور 10 أيام عليها

احتفالية اليوبيل متهمة بإهدار المال العام

رياضة

 

(المسائية) تخترق حاجز السرية لمعسكر الزمالك وتنفرد

 أسرار مهزلة الصدام العنيف بين حسام حسن وعمرو زكي

 

 

رغم مرور 10 أيام عليها

احتفالية اليوبيل متهمة بإهدار المال العام

يتساءل البعض داخل ماسبيرو عن إجمالي تكلفة الحفل الذي أقيم بمناسبة اليوبيل الذهبي للتليفزيون.. وسبب السؤال يعود إلي الأزمة الحالية التي يمر بها ماسبيرو والتي وصلت آثارها إلي حد عدم حصول العاملين هناك علي أجورهم.. قلت للمتسائلين إن الاحتفال كان من الضروري أن يخرج بشكل مناسب وقوي يوازي قوة الحدث.. غضبوا وقالوا إنني متحيز للقيادات.. وعاودوا الاتصالات وقالوا لماذا تهربت من الكتابة عن الحفل الذي أقيم.. ولماذا لم تنتقده أو تنشر كواليسه? فأجبت بأنني لم أحضر الحفل كي أستطيع تقييمه أو التعليق عليه.. فأشاروا إلي أنني تهربت من حضور الحفل لأنني علمت مبكراً بأن به بعض الأخطاء فعدت وأكدت أنني بريء من هذه الاتهامات وأن كل ما أعلمه أن المهندس أسامة الشيخ ذهب إلي الساحة التي أقيم بها الحفل قبل إقامته بيوم وانقذ ما يمكن إنقاذه وعند هذا الحد انقطعت علاقتي بالحفل.

فيلم تسجيلي مدته 15 دقيقة تكلف 19 ألفاً.. وفيلمان مدة كل منهما دقيقة تكلفا 18 ألف جنيه

سبوبة الاحتفال ذهبت لمجموعة محددة من الأشخاص وبتكليفات عليا

الشركة المنظمة للحفل تثير التساؤلات وسط استفسارات عن الاستبعاد المريب لقطاع الإنتاج

غياب الرعاة والإعلانات يحتاج إلي تحقيق

.. وانفعالات رئيس الاتحاد تحتاج إلي تفسير

مشكلتهم أنهم لم يدركوا طبيعة المرحلة وطبيعة الحدث وأهميته ومشكلته.. إنني بالفعل آثرت ألا أتصدي للاحتفال.. وكنت بالفعل أمتلك الإصرار علي هذا الموقف إيماناً بضرورة التنازل علي أساس أنه حدث تاريخي بمناسبة مرور 50 عاماً علي التليفزيون المصري.. ولكن خلال اليومين الماضيين فوجئت بمن يقوم بإرسال مستند لي يحمل بنداً واحداً من تكاليف الاحتفالية وهو عبارة عن ميزانية للفيلم التسجيلي الخاص (باليوبيل الذهبي) والتي تتراوح مدته بين 10 و15 دقيقة.. وهنا أدركت أن هناك من لديهم إصراراً علي إجباري لفتح الملف وبطبيعة الحال حرضني فضولي الصحفي علي الاطلاع علي الميزانية.. وكانت النظرة الأولي بشكل طبيعي تتجه إلي الإجمالي وحقيقة الأمر أصبت بالخضة فالإجمالي عبارة عن (118 ألفاً و800 جنيه) دققت النظر وتأكدت من الرقم فوجدته هو ذاته وقلت لنفسي إذا كان هذا الفيلم وحده تكلف هذا المبلغ رغم أنه لا يحتاج إلي مجهود، حيث إنه يعتمد علي مادة فيلمية مصورة وموجودة بالفعل فذهبت أبحث عن البنود الخاصة بهذه الميزانية فوجدت أن مخرج الفيلم حصل علي 27 ألف جنيه ومساعدي من إخراج حصل كل منهما علي خمسة آلاف جنيه وموسيقي 10 آلاف جنيه وسيناريو وتعليق ومادة علمية 8 آلاف جنيه ثم مادة فيلمية عمل فيها اثنان لكل منهما 1500 جنيه والجرافيك 10 آلاف جنيه ومدير الإنتاج 10 آلاف جنيه ومنفذ إنتاج خمسة آلاف جنيه ومساعد إنتاج ثلاثة آلاف جنيه أي أن إجمالي الإنتاج وصل إلي 18 ألف جنيه لنذهب إلي المونتيرين والذين يقع عليهم العبء الأكبر في مثل هذه الأفلام لنجد أن مونتير الفاينال كات (من الداخل) حصل علي 2000 جنيه (مكافأة) في حين حصل مونتير الفاينال كات القادم من الخارج علي 6500 جنيه.. أما ما لفت نظري فيتمثل في التعليق الصوتي والذي أدته إيناس جوهر وحصلت فقط علي 2000 جنيه ومعها أحمد أنور الذي حصل علي 1500 جنيه.

ما سبق هو بعض بنود الميزانية للفيلم الذي تكلف (118800) ألف جنيه.

عقب انتهائي من تنفيذ الميزانية اتصل من قام بإرسال المستند وقال هل مازلت عند رأيك في التزام الصمت فقلت له: المبلغ بالفعل مبالغ فيه فقال لماذا إذن لم تبحث عن بقية ما تم انفاقه خلال الحفل فأجبته قائلاً: لقد نجحت في استفزازي وعاد ليقاطعني بقوله وماذا تقول إذا علمت أن بقية أفلام الاحتفالية كانت لمخرج واحد وأنه حصل علي أربعة آلاف جنيه عن فيلمين مدة كل منهما بين دقيقة ودقيقتين فقلت إذا كان التكليف أتاه من فوق فما المانع فقال عليك أن تقوم بتطبيق هذا الأمر علي مجموعة بعينها من الأفراد تكون لها نصيب الأسد في كل شيء.

سألته: هل يرضيك أن أقوم بنشر هذا المستند، فقال: أريد فقط ألا نفقد الثقة فيك وأن نتابع أحوالنا من خلال جريدتكم التي نعتبرها لسان حالنا ثم عاد وسألني إذا قمت ببذل مجهود ستصل إلي ميزانية ضخة استفاد بها مجموعة محددة تحت شعار الاحتفالية وأضاف.. لماذا لم تسأل عن الإصرار علي اختيار شركة بعينها لتنظيم الحفل رغم أن خبرتها في تنظيم مثل هذه الحفلات ليست كبيرة وأن مستقبلي الضيوف لم تكن لديهم أية معرفة بالنجوم ولا القيادات التي حضرت الحفل فقلت: لقد شاهدت الحفل عبر شاشات التليفزيون وكان جيد المستوي فقال بحدة: بصراحة موقفك غريب وعموماً لدي مزيد من المستندات سوف أرسلها لك وأغلق هاتف الكابينة التي كان يتحدث منها دون أن يذكر اسمه.

أحرجتني كلماته ولكن الحقيقة المؤكدة أنني لم أمتلك المعلومات حول تفاصيل اختيار الشركة ولا من الذي قام بالتعاقد معها ولا حتي المبلغ الذي تم دفعه لها ولكن وحتي أبرئ ذمتي أمام أهل الثقة فأجدني مجبراً بتحويل ملف الفيلم الخاص بالمهرجان إلي أنس الفقي وزير الإعلام للتحقيق فيه إضافة إلي البحث عن الأسماء المحددة التي تحدثوا عنها والذين قيل أنهم أكثر من استفاد من سبوبة المهرجان وأسباب اختيارهم دون غيرهم.

إضافة إلي أن هناك تساؤلات يجب طرحها أبرزها الأسباب التي جعلت رئيس الاتحاد ينفعل علي منظمي الحفل قبل يوم واحد من الاحتفال ولماذا لم يتم اسناد تنظيم الحفل إلي قطاع الإنتاج والذي سبق وقام بتنظيم حفلات كبري من قبل أبرزها الليلة المحمدية وافتتاح وختام حفلات مهرجان الإعلام العربي مع عقد مقارنة بين ما حصل عليه قطاع الإنتاج فيها وما حصلت عليه الشركة المنظمة للحفل وطالما أنها شركة خارجية فلماذا لم يتم عمل مزايدة علنية بين شركات متخصصة.

أما السؤال المهم فيتمثل في الأسباب وراء عدم وجود متعهد ورعاة للاحتفالية الضخمة وغياب المعلنين عنها.

كنت أنوي في عدد اليوم أن أكتب عن الكلمة الخطيرة التي ألقاها الفقي خلال الحفل والتي حملت كثيراً من التفاؤل للمرحلة القادمة ولكن أمام الضغوط التي تعرضت لها وأمام المستندات التي حصلت عليها وجدتني مضطرا لتأجيل مناقشة كلمة الفقي لعدد الثلاثاء المقبل وحتي تتاح له الفرصة كاملة لفتح ملف الاحتفالية ومعها ملف قناة (التليفزيون العربي) والتي شهدت خلال الأيام الماضية كثيراً من الأحداث التي تحتاج وقفة حقيقية حيث بدأت الصراع علي أشده بين العاملين فيها والذي ننشر تفاصيله علي نفس هذه الصفحة.

عموماً أمام الفقي ملف يحتاج إلي تحقيق لأنه متعلق بالمال العام ولدي يقين بأن لديه الإجابات علي كل التساؤلات كما أنه قادر علي اتخاذ قرارات فورية بتصحيح الأوضاع.

استغلها البعض لتحقيق شو إعلامي

اقتراحات (المسائية) علي مكتب الوزير

يعلم أنس الفقي وزير الإعلام أن (المسائية) عندما تتصدي لأي قضية داخل ماسبيرو أو تقوم بفتح كثير من الملفات يكون الهدف الأول والأخير هو الصالح العام، ويدرك وزير الإعلام أننا لسنا من هواة المزايدة وأن انتقاداتنا تكون دائماً معتمدة علي معلومات حقيقية مجردة من الأهواء وأننا حينما نخطئ نعترف بالخطأ وأن صفحاتنا مفتوحة للجميع داخل ماسبيرو.. الصغير قبل الكبير ولعل هذا ما منحنا المصداقية داخل المبني العريق حتي أننا أصبحنا همزة وصل واقعية بين جميع الأطراف داخله سواء من خلال ما نقوم بنشره أو ما نقوم بالتحذير منه بعيداً عن النشر.

يدرك الفقي أن هناك كثيراً من الانفرادات نتنازل كثيراً عن نشرها حتي لا تحدث بلبلة داخل المبني وأن النشر عندنا يجب أن تكون له أهداف وليس تحقيق الإثارة فقط.

وبنفس المنطق فإن لدينا ما يشبه اليقين بأن الاقتراحات التي نقوم بنشرها من خلال صفحة (الإذاعة والتليفزيون) تحظي باهتمام الفقي وأنه يضعها في دائرة اهتماماته وعندما يقوم بالأخذ بها بعد وضع لمساته عليها نشعر بالسعادة لأننا ساهمنا من خلال أداء رسالتنا في تحقيق ما من شأنه أن يفيد الجميع وعلي رأسهم المشاهدون.

قائمة القضايا التي تبنيناها كثيرة ومثلها الملفات التي قمنا بفتحها حتي صار ماسبيرو كتاباً مفتوحاً أمام قياداته والعاملين فيه.. سعينا لإنصاف المظلومين والمقهورين وأشدنا بالانجازات ولكن ورغم كل ذلك يدرك الفقي أننا عندما نتبني قضية لا نتركها إلا عندما تكون لها نتائجها.

ورغم كل ذلك أيضاً فإننا كثيراً ما قمنا بتوجيه العتاب المهذب لوزير الإعلام وها نحن اليوم نوجه له عتاباً جديداً عنوانه (عايز حقي) ولكن لماذا العتاب.

عندما اقترب موعد اليوبيل الذهبي للتليفزيون المصري اقترحنا من خلال (المسائية) أن يتم تأسيس قناة للتراث واستجاب الفقي وعندها شعرنا بالسعادة لأن الرجل يتابعنا عن قرب ولا يتكبر وأنه يستفيد من كلمة منشورة دون أن يغضب وخلال عدد الأحد الماضي فرضنا عشرة تساؤلات واقتراحات كان من بينها اقتراح بكيفية استثمار شرائط التراث وألا يقتصر الأمر علي قناة التليفزيون العربي وكان من بين ما اقترحناه أن يتم الاستفادة بها في الكليات المتخصصة والأكاديميات والمعاهد والمراكز الثقافية وخلافه.. وكان هذا في التساؤل الثامن ولكننا فوجئنا في العدد الأخير من مجلة المصور قيام المخرج عمر زهران المشرف علي القناة بنسب ما قمنا باقتراحه لنفسه وبأنه يسعي لتنفيذ كذا وكذا وكذا دون أن يذكر من قريب أو بعيد أن هذا الاقتراح كان الأساس فيه لـ(المسائية) كتبنا للصالح العام ونفاجأ بأن ما نقوم بنشره ينسبه الآخرون إلي أنفسهم.

كان من الممكن أن يتم تنفيذ الاقتراح بهدوء دون أن يتم نسبه لأحد ولكن وبهذا المنطق فإننا نطالب وزير الإعلام بحفظ حقنا.

القناة بدأت بفكرة (المسائية) وعندما غضب العاملون في قطاع التليفزيون نشرنا ما يدور وانتبه له الفقي وقرر تشكيل لجنة عليا وعندما تم المخطط لإبعاد أبناء التليفزيون عن القناة تحدثنا للمسئولين وعندما علمنا بوجود نوايا لعمل وقفة احتجاجية يوم اليوبيل الذهبي ناشدنا المسئولين دون نشر ضرورة تهدئة الموقف ونشرنا أنه من الممكن أن يتم عمل برامج يقوم بتقديمها نجوم العصر الذهبي من أمثال محمود سلطان ونجوي إبرهيم وسلمي الشماع وفريال صالح وفريدة الزمر أبناء التليفزيون الحقيقيين وهو أيضاً الاقتراح الذي لاقي قبولاً ورغم ذلك لم نخرج و(نهلل) ونقول إن اقتراحنا تم تنفيذه.

سطورنا تعمدنا أن تكون هادئة ودون عناوين مثيرة أو تفاصيل كثيرة حتي تكون الصورة واضحة أمام وزير الإعلام وهي الصورة التي يدركها أغلب العاملين في المبني ونطالبه بمنحنا حقنا، فهذه المرة تختلف عن كل المرات السابقة ولدي الفقي الصحيفتين وعليه أن يقارنهما.

عندما نطلق اقتراحات فإننا نسعي لاستثمارها من أجل الصالح العام وليس بهدف استخدامها لتحقيق شو إعلامي ولا لاستغلالها في غير موضعها وهو ما يدركه قيادات ماسبيرو.

من ناحية أخري ما يزال أمر استمرار القناة بعد مرور الـ21 يوماً في علم الغيب، ورغم ذلك بدأ الحديث عن استمرارها وعن جلبها للإعلانات رغم أن ما نعلمه أن أنس الفقي مايزال في مرحلة تقييمها وأنه لن يتركها تعمل بشكل منفرد وأنه من الضروري ضمها لأحد القطاعات وهو ما يجب أن يحدده الفقي من الآن. 

بعد أن تخطت المشكلات حدود المسموح

متي يتم الفصل بين قناتي (سينما) و(التليفزيون العربي)? 

تعرضت ماجدة القاضي نائب رئيس قناة نايل سينما يوم الأربعاء الماضي لموقف شديد الحرج في طرقات قطاع القنوات المتخصصة علي مرأي ومسمع من الجميع هناك.. حيث نشبت مشادة كلامية بينها وبين أحد العاملين في القناة واسمه (حمزاوي) ومذيعة قناة نايل سينما هند القاضي، بعدها انتقل الجميع إلي مكتب عمر زهران المشرف علي قناة نايل سينما والمكلف بإدارة قناة التليفزيون العربي وتمت تهدئة الأمور وعقب الاجتماع صعد الجميع إلي مكتب المهندس أسامة الشيخ الذي أصدر قراراً بإعادة حمزاوي إلي إدارة المونتاج مستبعداً إياه من قناة نايل سينما.

(المسائية) حاولت أن تتصل بماجدة القاضي للتعرف علي التفاصيل إلا أننا فوجئنا بها وقد أغلقت الموبايل الخاص وعلمنا من مصادرنا أنها تعرضت لارهاق شديد وما يشبه الانهيار.

وللتعرف علي أسباب المشكلة علمت (المسائية) أن سببها يعود إلي أن ماجدة فوجئت بورقة تم تعليقها علي جدران القناة تشير إلي أنها قامت بسرقة أو تعديل (اسكريبت) خاص بأحد المعدين وعندما استفسرت عن سبب هذه الورقة لم تحصل علي إجابة ثم فوجئت بأن هناك من أوعز إلي المعد بتقديم شكوي ضد ماجدة، الأمر الذي جعلها تلجأ للقيام بتقديم مذكرة لرئيس القطاع هالة حشيش ثم يقال إن هناك صدامات كبيرة حدثت بينها وبين المشرف علي القناة بدعوي أنه لم ينصفها وأن هناك من يحاربها ويسعي لتشويه صورتها وكانت النتيجة أن قررت ماجدة الانسحاب من قناة التليفزيون العربي والتي يقال إنها بذلت فيها مجهودات كبيرة وكانت مثل الجندي المجهول ولوحظ الفارق بين فترة وجودها في القناة والفترة التي غابت عنها حيث بدأت الأخطاء تظهر علي الشاشة بشكل واضح.

ولمزيد من توضيح الأمور قال بعض العاملين في قناتي سينما والتليفزيون العربي إن مجهودات ماجدة في قناة التليفزيون العربي جعلت البعض يشعر بالغيرة والخوف من أن تتم ترقيتها لتتولي رئاسة قناة نايل سينما في حالة تفرغ عمر زهران لقناة التليفزيون العربي في حين أكد آخرون أن ماجدة كانت مرشحة بالفعل لتولي الإشراف علي قناة (دراما 2) التي سيتم افتتاحها خلال شهر رمضان المقبل وأن نفس الغيورين سعوا لإبعادها عنها أيضاً لصالح آخرين.

مشكلة ماجدة ليست هي الأساس في هذا الموضوع ولكن من الضروري سردها.. أما القضية الأساسية فتتمثل في الغموض الذي يحيط بقناة التليفزيون العربي وحول استمراريتها من عدمه.. فإذا كانت ستستمر فمن الضروري إعلان هذا الأمر من الآن حتي يتم الفصل بين قناتي نايل سينما والتليفزيون العربي بحيث لا يؤثر أي منهما بالسلب علي الآخر خصوصاً وأن فريق العمل واحد وبالطبع هذا الوضع لا يليق بمؤسسة عريقة مثل مؤسسة ماسبيرو.

قناة التليفزيون العربي في حالة استمرارها سيكون لها هيكل وظيفي مستقل وهو ما يدركه أنس الفقي جيداً.. فهل سيكون نفس الهيكل قائماً بنفس الشكل أم سيتم اختيار قيادات جديدة له وإذا كانت ستظل مستقلة وهو أمر مشكوك فيه فمن الذي سيتولاها.. فبعيداً عن الشو الإعلامي المحيط بالقناة فإن الفقي يعلم أن هناك كثيراً من العناصر شاركت في تقديمها كما أن التجربة نفسها أثبتت أن سر نجاحها يتمثل في عودة الطيور المهاجرة لها أمثال سلمي الشماع ونجوي إبراهيم ومحمود سلطان وهم التابعون لقطاع التليفزيون من خلال البرنامج اليومي.

هناك مشكلات يستطيع الفقي أن يقوم بحلها في أقل وقت وبأقل مجهود.. وأري أن فصل القناتين بات أمراً ملحاً لأن تزايد المشكلات ستكون نتيجته غير محمودة العواقب.

أنس الفقي:  

هل من حق أي مسئول داخل ماسبيرو أن يقوم بنسب اقتراح قمنا بنشره في (المسائية) إلي نفسه نحن نقترح لمساندتك والمساهمة في تنفيذ أفكارك وعندما يتم تنفيذها لا نتطرق لها من قريب أو بعيد ولا نزايد علي أننا أصحاب الاقتراح، ولكن أن يقوم المخرج عمر زهران بالحديث لإحدي المجلات الأسبوعية ويؤكد أنه صاحب الاقتراحات التي قمنا بطرحها بكل حروفها، فأعتقد أنك لا ترضي بذلك. 

أسامة الشيخ:

لم تساندك جريدة في عز الأزمات مثلما ساندتك (المسائية) ومساندتنا تكون بعيدة عن النشر أكثر مما ننشره وأنت تعلم ذلك جيداً.. واليوم نسألك: ما رأيك فيما صرح به المشرف علي قناة نايل سينما في الصحفية الأسبوعية وما رأيك في المؤامرة التي تحاك ضد ماجدة القاضي وما رأيك في البرامج المبالغ فيها والتي يحصل عليها عزالدين سعيد وخالد شبانة وما رأيك في قرار أصدرته ثم سحبته بعد 4 ساعات وما رأيك فيما يقال ويقال ويقال?.. بصراحة أنا عايز حقي!! 

سمية زغلول:

رئيس الاتحاد في أشد الاحتياج إلي نصائحك كخبرة إدارية لها باع في شئون رئاسة الاتحاد.. إما أن تنقذيه من بعض قراراته وإما باظهار عدم رضاك عنها!!

أحمد طه:

الفرصة لا تأتي مرتين!!

نادية حليم:

أبناء قطاع التليفزيون رفعوا رأسك بعد مشاركتهم (الإجبارية) في قناة التليفزيون العربي إنهم يستحقون مكافأة والمكافأة ليست مادية بل الحرب من أجل إظهار قدراتهم دون الخضوع لرغبات الآخرين!!

هالة حشيش:

أرجو مراجعة ميزانيات بعض البرامج التي تضم أسماء معينة وبعد مراجعتها أرجو كتابة تقرير عن عدم موافتك عليها وبعد التقرير أرجو أن تقومي بالإجابة علي سؤال واحد وهو: لماذا.. هؤلاء? أعرف أن الإجابة ليست عندك!!

عزالدين سعيد:

اقتنعت بكلامك ودفاعك عن نفسك وعندما سعيت لنشر ما دار بيننا فوجئت بما يفيد أنني لم أخطئ فيما نشرت بل أنه يحمل

 مزيداً من الإدانة!!  

نبيل الطبلاوي:

الفنيون في قطاع الهندسة الإذاعية بالفعل يواجهون ظلماً كبيراً ويحتاجون إلي مساندتك فإذا لم تنجح في مساندتهم فأعتقد أنه من الصعب جداً أن تتم السيطرة عليهم مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

 

حمدي منير:

من هو رب الهندسة الإذاعية?!

راوية بياض:

الناس محتاجة تروق دمها بوجبة درامية.. صناعة وطنية!!