الليلة.. الأهلي والدراويش قمة مصرية بنكهة إفريقية&&&(المسائية) تخترق حاجز السرية لمعسكر الزمالك وتنفرد أسرار مهزلة الصدام العنيف بين حسام حسن وعمرو زكي&&& غليان في الزمالك بسبب تصريحات مسئولي الأهلي&&&باراك: المفاوضات المباشرة لن تكون سهلة&&&مقتل ثمانية أشخاص بسبب الخلاف في دارفور&&&الاتحاد الأوروبي يشدد العقوبات علي إيران&&&العشيق والزوجة قتلا الزوج المخدوع رميا بالرصاص داخل غرفة النوم&&&حملات تطهيرية للسلع الفاسدة بالأسواق
  

أقرأ ايضا

شئون عربية

 

باراك: المفاوضات المباشرة لن تكون سهلة

واشنطن تدرس رسالة لجنة مبادرة السلام العربية

حركة فتح: وحدة الفلسطينيين هي الرد علي محاولات إسرائيل إجهاض عملية السلام

تحقيقات

 

الأزمة تتفاقم ورمضان علي الأبواب

فــوضــي المــرور تــصــيـــب

شوارع العاصمة بالشلل التام

محافظات

حملات تطهيرية للسلع الفاسدة بالأسواق

إعلان حالة الطوارئ بجميع القطاعات الخدمية والمستشفيات بالمدن وقري المنوفية

شوادر لبيع اللحوم المدعمة وتعديل مواعيد المخابز وإعادة توزيع سيارات الإسعاف

الفن

 

رغم مرور 10 أيام عليها

احتفالية اليوبيل متهمة بإهدار المال العام

رياضة

 

(المسائية) تخترق حاجز السرية لمعسكر الزمالك وتنفرد

 أسرار مهزلة الصدام العنيف بين حسام حسن وعمرو زكي

 

الأزمة تتفاقم ورمضان علي الأبواب

فــوضــي المــرور تــصــيـــب

شوارع العاصمة بالشلل التام

غياب التنسيق بين الوزارات والجهات الحكومية سبب رئيسي لتفاقم الأزمات والمشاكل في مصر وعلي رأسها أزمة المرور التي لا تقتصر علي ازدحام الشوارع بملايين السيارات وضياع كثير من الوقت في إشارات المرور بل تمتد إلي التلوث الكبير من عوادم السيارات وما ينتج عنها من أمراض فتاكة وخطيرة، الغريب في الأمر أن الخبراء واساتذة الجامعات المتخصصين في هندسة الطرق والتخطيط يؤكدون أن القضاء علي مشاكل المرور أمر يسير حيث لابد من الاهتمام بوسائل النقل الجماعي بإنشاء اسطول من الاتوبيسات العامة وخطوط مترو انفاق تربط القاهرة الكبري والمدن الجديدة وفتح الجراجات المغلقة وتسيير السيارات ذات الأرقام الفردية في يوم والزوجية في اليوم التالي لحين الانتهاء من خطوط المترو والاتوبيسات الجماعية.. فهل نأمل في تبني الحكومة لهذه الحلول?

في البداية يري محمود طه (مدرس) أن أهم أسباب أزمة المرور في مصر عدم وجود نظام في تملك السيارات فهناك كثير من الأسر المصرية تملك عدة سيارات قد تتجاوز 5 أو 6 سيارات لجميع أفرادها رغم أن سيارة أو اثنتين تكفي جميع افرادها إذا تم تنظيم استخدامها وأيضاً الوقوف العشوائي بالشوارع الرئيسية والفرعية من أهم أسباب أزمات المرور المتكررة التي نعاني منها في المجتمع الذي تزيد معاناته بانتشار الأمراض الناتجة عن التلوث والأدخنة المدمرة للصحة والناتجة من عوادم السيارات.

فردي وزوجي

ويتفق محمد سراج (مهندس) مع الكلام السابق مضيفاً أن هناك حلولاً كثيرة لأزمة المرور في مصر خاصة القاهرة الكبري التي يزيد عدد السيارات فيها علي 3 ملايين سيارة وهي تسيير السيارات ذات الأرقام الفردية في يوم والأرقام الزوجية في اليوم التالي طوال أيام الأسبوع ويكون بذلك ثلاثة أيام لكل أصحاب السيارات الفردية والزوجية ويسمح للجميع بالسير يوم الجمعة لأنه يوم إجازة ولا يوجد به زحام مروري ونتمني من الحكومة تطبيق ذلك مع وضع ضوابط لتملك الأسرة سيارة واحدة أو اثنتين علي الأكثر.

غياب التنسيق

ويري الدكتور هشام المهدي (استاذ المعلومات والتكنولوجيا بكلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة) أن أهم أسباب الفوضي المرورية التي تعاني منها القاهرة الكبري عشوائية القرارات التي تصدر من جهات مختلفة دون تنسيق بينها وكذلك تنفيذ وإنشاء مشروعات متعلقة بالطرق والكباري بطرق عشوائية وغير مدروسة ودون التنسيق بين الوزارات والمحافظات والخبراء من أساتذة الجامعات وبصفة خاصة المتخصصين في هندسة الطرق والتخطيط والمعلومات وتعمل كل جهة وكأنها في جزر منعزلة وما يحدث في شوارع فيصل والهرم ورمسيس والمحور خير شاهد علي ذلك.

كاميرات الويب

ويشير الدكتور أحمد رشدي (أستاذ التخطيط بكلية التخطيط العمراني جامعة القاهرة ومدير مركز الاستشارات والبحوث العمرانية) إلي أهمية الوقوف علي حلول دول العالم لأزمة المرور التي تتمثل في الاهتمام بشكل أساسي في النقل الجماعي فإذا تحسنت وسائل النقل الجماعي بحيث يتم توفير وسائل متقدمة ومريحة ستكون بديلة للنقل الخاص كما يحدث في الدول المزدحمة والمتقدمة وعلي سبيل المثال يوجد 18 خط مترو أنفاق في إنجلترا وفي فرنسا يوجد 12 خط مترو خلاف اسطول كبير ومتقدم من اتوبيسات النقل الجماعي لذلك لا تعاني مثل هذه الدول من الاختناقات المرورية التي نعاني منها وهذا ما نفتقده في مصر وهذا يعد أهم الأسباب الرئيسية في الأزمات المرورية عندنا لأنه لا يوجد اهتمام بشكل كاف بالبحث عن حلول لهذه المشكلة والمطلوب إنشاء خطوط مترو انفاق تصل القاهرة الكبري بشبكة واحدة وكذلك توصيلها بأطراف القاهرة والمدن الجديدة مع وضع أولوية للمدن التي توجد بها كثافة سكانية عالية.

ويري الدكتور هشام المهدي أن مشروع (الويب كام) أي كاميرات الويب الذي تدرسه كلية الحاسبات والمعلومات وتعرضه كحل للازمات المرورية سيكون له تأثير كبير في القضاء علي أزمة المرور حيث يتضمن تصوير جميع شوارع القاهرة الكبري بصورة دائمة وادخال هذه الصور علي الإنترنت ليتيح لجميع سائقي السيارات الاطلاع علي حركة المرور بالشوارع عن طريق الانترنت ومن ثم يرشدهم إلي السير في الطرق التي لا تعاني أزمات مرورية ولتجنب الشوارع التي تعاني من تكدس مروري ولكن هناك اعتراضاً علي هذا المشروع من بعض المسئولين.

حلول عاجلة

ويطالب الدكتور أحمد رشدي جميع المسئولين والمتخصصين في الطرق والمرور بسرعة التنسيق وتنفيذ الحلول العاجلة والسريعة للقضاء علي أزمة المرور خاصة أن لها أثاراً سلبية كبيرة علي الاقتصاد المصري وصحة المصريين وأهم هذه الحلول تفعيل القوانين الحالية وبشكل أكثر صرامة دون أي محسوبيات وعقاب أي مسئول يثبت تورطه في ذلك وتفعيل قوانين البناء والتخطيط التي تتطلب إنشاء جراجات للعمارات السكنية تستوعب سكانها والقضاء علي فساد المحليات الذي يقف عقبة أمام تنفيذ ذلك مع سرعة إنشاء خطوط مترو أنفاق بجميع أنحاء القاهرة الكبري وتوصيلها بالمدن الجديدة وهذا خير حل لأزمة المرور.

تحقيق رأفت عبدالقادر

بعد تحالفها مع الوفد

(المحظورة) تاريخ طويل من الالعاب السياسية والمصالح المشبوهة

لم يكن التحالف الأخير الذي هبت به رياح الانتخابات البرلمانية القادمة علي الساحة السياسية المصرية في الأيام الأخيرة بين حزب الوفد وجماعة الاخوان المسلمين المحظورة بجديد عليهم وعلي تاريخهم فمنذ أن نشأت الجماعة علي يد حسن البنا في مصر في مارس عام 1928م والتي انتشرت بسرعة كبيرة في العديد من الدول حتي وصل عدد الحركات المنبثقة منها  حتي الآن إلي 72 دولة تضم كل الدول العربية والإسلامية .. وعلي مدار الثمانين عاما وهم يبحثون عن ائتلافات وتحالفات يحققون بها أهدافهم دون قيد أو شرط لتحقيق أهدافهم السياسية التي أصبحت السمة الرئيسية لجماعة الإخوان المسلمين في جميع الدول العربية .. فهم تارة يتحالفون مع الضباط الأحرار وأخري ينقلبون عليهم ويثيرون ضدهم كل ما هو جائز وغير جائز .. وفترة أخري يتحالفون مع الاشتراكيين الذين كانوا ينتقدونهم .. وأخري يبحثون التحالف مع أقباط مصر ولكن من الواضح أن الفجوات بين الفريقين مازالت واسعة .. ومن تحالف إلي تحالف لا يتغير تاريخ الإخوان في اقامة استراتيجيات ذات أساس واحد يهدف الي تحقيق اهدافهم السياسية التي كانت في السابق دينية .

تنقلوا بين الأحزاب المصرية لتحقيق مصالحهم السياسية واتفقوا مع عبدالناصر ثم انقلبوا عليه

تحقيق حسين الطيب

ولا تتوقف تحالفاتهم مع النظم الرسمية أو المعارضة أو النقابات المهنية أو الحركات الاحتجاجية المستقلة أو حتي داخل جمعيات ومنظمات المجتمع المدني . وبالعودة للبحث في تاريخ الإخوان فسوف نجدهم يتحالفون مع الضباط الأحرار في مهدهم ويستمر ذلك التحالف إلي ما بعد نجاح الثورة ولكن نظام عبد الناصر، تحالف معهم واصطدم بهم مبكرا عام 1954 من أجل الصراع علي السلطة. وقد تحالف الضباط الأحرار مع تنظيم الاخوان المسلمين، وكان خمسة علي الأقل ممن عرفوا بالضباط الاحرار أعضاءً في تنظيم الاخوان المسلمين وهم:عبد المنعم عبد الرءوف، ورشاد مهنا، وكمال الدين حسين، وحسين الشافعي، وأنور السادات، وقد جاء في كتاب " مذابح الاخوان المسلمين في سجون عبد الناصر " أن جمال عبد الناصر حضر الكثير من اجتماعات الجماعة وكان يقوم بتدريب أعضاء الإخوان علي استخدام السلاح من أجل تعظيم المشاركة في الدفاع عن فلسطين من جهة ومن جهة أخري النضال السياسي ضد الملكية في مصر .. كما أن جمال عبد الناصر نفسه قد أقسم علي المصحف والسيف في غرفة مظلمة كما ذكر خالد محيي الدين في شهادته علي قناة الجزيرة في برنامج زيارة خاصة،  وإن كان لم يكن عضواً مشاركا في الجماعة مثل زملائه الأربعة. ولهذا عندما قامت ثورة يوليو، أصدرت قرارا بعفو خاص في 11 أكتوبر 1952 عن قتلة المستشار الخازندار رئيس محكمة جنايات القاهرة، والذي قتله التنظيم السري للإخوان المسلمين، وتم استثناء جماعة الاخوان المسلمين من القرار الخاص بحل الأحزاب السياسية الصادر في 18 يناير 1953. وتفاوض نظام يوليو مع المرشد العام لترشيح ثلاثة من أعضاء الجماعة للمشاركة في الحكم، ورشح المرشد وقتها منير الدالة وحسن عشماوي ومحمد ابو السعود، وتحمس عبد الناصر كذلك للشيخ احمد حسن الباقوري، ولكن الاخوان رفضت في النهاية لأنها رأت أن ثلاث حقائب وزارية فقط تهميش لدور الجماعة وفصلت الباقوري عندما قبل المنصب. وصعدت الجماعة احتجاجاتها ضد النظام واصطدمت بالسلطة في مظاهرات الطلبة في 13 يناير 1954 مما حدا بمجلس قيادة الثورة بإصدار قرار بحل الجماعة في 14 يناير 1954.  

وفي 26 اكتوبر 1954 كانت محاولة اغتيال عبد الناصر المعروفة بحادث "المنشية" للخلاص من عبد الناصر الذي كما يقول بعضهم إنه تنكر لدورهم في نجاح ثورة يوليو وانقلب عليهم ليستأثر بالحكم دونهم.  

الإخوان والسادات

ومع بداية السبعينيات من القرن الماضي رحل حكم عبد الناصر بوفاته وحل بدلا منه السادات بثورة التصحيح التي لم تبتعد كثيرا عن التحالف مع الاخوان والانقلاب عليهم ومصالحتهم ثم سجنهم وهكذا كانت وتيرة الحياة بين تحالفات الاخوان والسادات وفي البداية تحالف معهم السادات ولكنه اغتيل علي يد جماعة الجهاد التي قيل وقتها إنها إحدي الجماعات المنشقة عن جماعة الإخوان الأصلية وبسرد سريع لعلاقة السادات والاخوان فقد تقابل معهم السادات في فترة مبكرة من حكمه وذلك في صيف عام 1971 في استراحة الرئاسة بجناكليس في الإسكندرية، وبترتيب من الملك فيصل ملك السعودية الذي رتب لقاء السادات بزعماء الإخوان في الخارج ومن بينهم سعيد رمضان، زوج ابنة حسن البنا ورئيس المنظمة الإسلامية في جنيف التي كانت ترعاها السعودية، وفي هذا اللقاء كما يقول الكاتب والمؤرخ الدكتور عبد العظيم رمضان إن السادات قال لهم إنه يواجه نفس المشاكل التي قاسوا منها، ويشاركهم أهدافهم في مقاومة الإلحاد والشيوعية، وعرض عليهم استعداده لتسهيل عودتهم إلي النشاط العلني في مصر. وبالفعل قام السادات بالإفراج عن المعتقلين من جماعة الإخوان المسلمين، وما بين الشد والجذب والتحالف تارة والانقلاب علي بعضهم البعض تارة سارت العلاقة بين تحالفات الإخوان والسادات حتي قام السادات بتشجيع نشاطات الإخوان لمواجهة المد الشيوعي في المجتمع المصري مما أعطاهم الكثير من الفرص لتحقيق أهدافهم السياسية للتغلغل داخل أوصال الحياة السياسية والاجتماعية والنشاطات النقابية حيت باتت جماعة الإخوان المسلمين صداعا في رأس حكم السادات خاصة بعد توقيعه لاتفاقية السلام العظيمة .. التي كانت الفاصل القاسم النهائي في علاقة الإخوان بالسادات فانقلب عليهم بعدما ناهضوا اتفاقياته ونشاطاته من أجل تحقيق السلام وشجعوا القوي المختلفة معه علي الانقلاب ضده فبدأ في اعتقالهم وسجنهم مع بقية الفئات المعارضة لاتفاقية السلام من أجل إتمام خطواتها دون أية عراقيل .. فكان اغتيال السادات هو الرد في حادث المنصة في 6 أكتوبر 1981 علي يد احد الفصائل التي أنتجها تنظيم الإخوان المسلمين.  

مصالح وتحالفات

ولم يبخل تنظيم الاخوان علي نفسه بجهد البحث والتنقيب عن تحالفات مع قوي الأحزاب المعارضة المصرية لتحقيق غطاء الشرعية في الدخول من بوابة المجالس النيابية والتي كان من أشهرها  في عام 1984 عندما تحالفوا مع حزب الوفد في الانتخابات النيابية وحصدوا مجتمعين 57 مقعدا في مجلس الشعب من مجموع 448 عضواً أي حوالي 15% من نسبة المقاعد.

ومن الوفد الي حزب العمل  تتكرر مسيرة التحالفات الإخوانية علي الساحة السياسية في المجتمع المصري عام 1987 بعدما تسللوا رويدا رويدا داخل تنظيمات الحزب ونجحوا في الهيمنة والسيطرة الكاملة علي كل مدخلات ومخرجات النشاط العام والخاص داخل الحزب حتي تم إيقاف نشاط الحزب عن المشاركة السياسية في مصر وتمت مصادرة جريدته واعتقال العديد من اعضائه، وقبل ذلك فقد حقق الإخوان بالتحالف بين مسمي حزب العمل وحزب الأحرار 60 مقعداً عام 1987 من إجمالي 448 مقعداً في انتخابات مجلس الشعب. ومن تحالفاتهم مع القوي السياسية الحاكمة الي تحالفاتهم مع الأحزاب المعارضة يتكرر نفس المشهد في النقابات المهنية، خاصة نقابتي الاطباء والمهندسين وبدرجة اقل نقابتي الصيادلة والمحامين وبعض النقابات الأخري، حيث نجح الإخوان في  الهيمنة تماما علي إدارة هاتين النقابتين .

المحظورة والحركات الشعبية  

ولم تسلم الحركات الشعبية السياسية المستقلة عن الحكومة والمعارضة في الافلات من فخ الاندماجات والتحالفات المعلنة والخفية لتنظيم الإخوان حيث تسلل تنظيم الإخوان حركة كفاية ودمروها من الداخل مما افقدها قيمتها كتجمع وطني يحاول تقديم رؤية جديدة للمعارضة الحرة في مصر.